الأحد، 16 مارس 2014

قصة من الواقع للاعب كاراتيه

أخبرني صديقي ومدربي وسام لاعب الكاراتية عن مشكلة قابلته أثناء التدريب حيث كان يقوم بتدريب مجموعة من الشباب في مركز شباب الجزيرة وفي حديقة منفصلة بعيدة عن أماكن التدريب الخاصة بذلك وأثناء التدريب تحرش به أحد الشباب وطلب منه الدخول في اشتباك لاستعراض المهارات ولكن زميلي رفض ذلك حيث انه جاء لتدريب فريقه وليس لمباراة تحدي ولكن الآخر أصر على ذلك وبالفعل حدثت المباراة ولما أراد هذا المستفز أن يقوم بعملي حركة "الصنية" لإسقاط زميلي أرضا ----- حركة الصنية هي حركة يقوم الخصم بعمل حركة بجسمه كأنه يرسم دائرة على الأرض ويسقط الخصم أرضا - رد عليها بحركة كاراتيه أسمها "أشبراي" وتسبب ذلك في كسر قدمه.
رغم فوز وسام وتلقينه هذا الخصم درسا لن ينساه إلا انه حزن كثيرا لأنه لم يكن يريد الضرر لأحد وهذه هي الطبيعة المحترمة للرياضيين، ممارسة الرياضة بغرض نشر الصحة والقوة وتوظيف الوقت في هدف مفيد وليس التحرش والمشاجرات وما إلى ذلك من مهاترات تافهة ورغم أن هذا الشاب نال ما يستحق على سخافاته إلا أن هذا الموقف كان أحد الأسباب التي أدت إلى ترك وسام الكاراتية بعد ذلك.
القصة رسالة للجميع فالفنون القتالية يجب أن نتعلمها منها الاحترام والتواضع والتعامل مع الآخرين بأدب وإحترام وليس الإستعلاء والتكبر ومحاولة إحراج الآخرين وإستعراض القوة بهدف التكبر والغرور
     

"باشر" المسلم ..ملاكم ضرير لا يقهر

وكالات - إسلام اون لاين.نت
كامبالا - "أنت تستطيع أن تفعل أي شيء".. عبارة رددها والدا الملاكم الأوغندي المسلم باشر رامثان على مسامعه كثيرًا، وبعد أن فقد بصره، عادت تلك العبارة تتردد في جوانبه لتنير له ظلمات حياته، ويستكمل رحلته الرياضية كملاكم يتطلع لأن يصبح أحد أبطال أولمبياد المعاقين في العاصمة الصينية بكين هذا العام.
"أرى الناس المكفوفين يجلسون متحسرين في منازلهم، ولكنني أقول لهم: يجب أن تتحركوا، وإن لم تفعلوا فإنكم قد تجلبون بأيديكم مزيدًا من الأمراض لأنفسكم"، هكذا صرح رامثان لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 25-3-2008.
وبدأ راماثان (36 عامًا) رحلته مع الظلام عندما فقد بصره في عام 1995 بعدما أخبره الأطباء المعالجون بأن أعصابه البصرية أصابها الشلل، وأنه لن يستطيع أن يبصر مرة ثانية.
لم تكن تلك الواقعة هي الابتلاء الأول لرامثان، فقبل عام واحد من إصابته بالعمى توفيت والدته، وبعد عام من الإصابة لحقت بها جدته، وبعد عام آخر تركته زوجته ومعها ابنته؛ ليجد نفسه وحيدًا بلا ونيس ومعين له على إدارة شئونه وشئون منزله.
ولكن الرجل المتدين رفض أن يستسلم، وتعلم كيف ينجز مهامه واحتياجاته المنزلية، بحسب تعبير الوكالة الفرنسية.
ويستند رامثان بظهره إلى حائط نادي الشاطئ الشرقي الرياضي في أوغندا، وهو يحكى تجربته قائلا: "لقد اضطرتني تلك الظروف إلى أن أصبح قويًّا، كان عليّ أن أتعلم كيف أدير شئون نفسي وأنا أعيش وحيدًا". وأضاف "لقد أخبرني والداي بأنني يمكن أن أفعل أي شيء".
يخشون منافسته
ولا يتوقف طموح رامثان عند إدارة شئونه التقليدية، بل تعدتها إلى ما أثار استغراب الكثيرين من حوله، عندما قرر استئناف نشاطه الرياضي في حلبة الملاكمة، وهي الخطوة التي بدأها فعليًّا قبل 3 سنوات.
كل صباح، يقطع رامثان 2 كم مهرولا مع مرشد يرافقه دائمًا ليحميه من التعرض للخطر، وبعدها يواصل طريقه إلى صالة الألعاب الرياضية كي يواصل تدريباته لرفع مستوى أدائه ويصل إلى الوزن المثالي للمشاركة في البطولات.
وتعتبر لعبة القفز بالحبل من أهم التدريبات التي يحرص رامثان على أدائها للحفاظ على مستوى لياقته، وهو ما دفع المحيطين به في النادي ليقولوا: "الملاكم المسلم الضرير يقفز بالحبل!.. كيف يستطيع أن يفعلها؟!"
أما رامثان نفسه فيدرك أن لعبة الملاكمة أكثر صعوبة بدون رؤية، ولكنه يقول: "إنه تعلم كيف يرى بأذنيه".
فخلال مبارياته يستمع للأنفاس الخارجة من منافسه، وصوت خطوات قدميه كي ترشده إلى أفعاله.
أما عندما تكون الأرضية مبطنة ولا تظهر فيها أصوات الأقدام، فإن المدرب يرشده بصيحاته من خارج حلبة السباق لحركات المنافس الآخر.
ويُرجِع مدربه حسن خاليا (45 عامًا) قدرة رامثان على الملاكمة رغم ظروفه إلى موهبته في الإنصات. ويقول: "قبل أن يصاب باشر بالعمى، كان ملاكمًا، وأعلم أن إصابته لم تقلل منه، فهو لا يزال من أفضل اللاعبين".
لا هزائم
وخاض باشر 15 مباراة منذ أن استأنف نشاطه الرياضي، ولم يُهزم في أيٍّ منها. أما زملاؤه المبصرون فيبدون إعجابهم الشديد بحركاته الرشيقة وتسديداته الصائبة.
ويرتدي منافسو باشر عصابات على أعينهم لتحقيق نوع من التكافؤ مع زميلهم الضرير، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
روبرت سيمبوز (25 عامًا) يقول: إنه كان حذرًا من دخول حلبة السباق مع رامثان في مباراة وهو معصوب العينين. ويعترف بأن زملاء رامثان في اللعبة "يخشون من منافسته لهم؛ لأنه يؤدي بشكل أسرع من الآخرين، وحاد جدًّا".
وأضاف "إذا اجتمع العديد من الملاكمين المكفوفين فهو سيكون البطل فيهم".
وتُعَدّ هذه العبارة الأخيرة من ضمن ما يقوّي طموح رامثان في أن يكون أحد المشاركين في أولمبياد المعاقين المقبلة، غير أنه يفتقد لمن يدعمه ماليًّا في شئون التدريب والتأهيل، حيث يعتمد في الوقت الحالي في معيشته على مسجد بلدته.
ويعبّر الملاكم الواثق في إرادته عن نتيجة تمسكه بلعبته الرياضية رغم غياب بصره بقوله: "الملاكمة جعلتني أشعر أكثر فأكثر بأنني شخص طبيعي".
ويشكّل المسلمون في أوغندا -طبقًا لأحدث إحصاء رسمي- نحو 16% من السكان البالغ عددهم 27 مليون نسمة.

ربيع يحي.. بطل من لبنان

الاسم: ربيع احمد يحيى
مواليد: 1/6/1972
الجنسية: لبناني (مقيم في السعودية)
المهنة: تسويق ومبيعات
اللعبة: كيوكوشن كاراتيه امارسها من حوالي 16 سنة
الحزام: اسود 3 دان (SanDan) اتحاد اللبناني كيوكوشن كاراتيه واسود 2 دان (NiDan) من اليابان IKO Honbu
مدرب درجة ثانية اتحاد اللبناني حكم درجة ثانية الاتحاد اللبناني للكاراتية وان شاء الله قريبا اسود 3 دان (SanDan من اليابان IKO
الخبرات غير كيوكوشن كاراتيه: كيك بوكسنغ حزام اسود ShoDan
حائز على عددة بطولات في الكيوكوشن والفول كنتاكت كاراتيه والكيك بوكسنغ كلاعب وكمدرب وشاركت في اكثر من معسكر دولي ومحلي خاص بالكيوكوشن، الكيك بوكسينغ، شوتوكان، كونغ فو، جيدو، اكيدو، ملاكمة وغيرهم من الفنون القتالية
حاليا اتدرب مع بعض الاساتذة الافاضل شوتوكان وكيوك سول وان في السعودية
هدفي: نشر المعرفة والعلم الصحيح عن الفنون القتالية بصفة عامة وعن الكيوكوشن بصفة خاصة (بحكم خبرتي المتواضعة)
الهوايات: القراءة السباحة وطبعا الفنون القتالية
طلب بسيطة من كل الاعضاء الافاضل: ارجو من الجميع عدم التعصب الاعمى لاي اسلوب من اساليب الفنون القتالية
 

حكايتي مع فريق المظلات

كانت مفاجأة للجميع أن يكون في مصر تدريب للمظلات وفي مراكز الشباب ومجانا وذلك في عام 1988 وانضممت إلى الفريق وسعدنا جدا بالتدريب والمشاركة وتمنينا أن نقذف من الطائرة C130 طوال الوقت ولكن قدر الله لي 3 قفزات فقط في ذلك التوقيت وكان مجهود العقيد هاني طلعت عظيما في هذه اللعبة حيث كان يشجع الشباب على المشاركة بكافة الصور وكنا جميعا متحمسين للعبة ونتمنى الاستمرار فيها ولكن دوام الحال من المحال فقد أفسدها عمل إتحاد لها وأصبحت مقيدة بالكثير من الروتين والرسوم التي شكلت عبئا على الجميع لذا تفرقنا عنها ولكن بقيت تلك الصورة وبقيت ذكرى تلك اللعبة الممتعة وحكايتها التي لا أزال أتذكرها وأتذكر تلك الأيام الجميلة والشباب المتحمس أتمنى ان يحظى جميع الشباب بممارسة هذه اللعبة وأتمنى أن أعود لها يوم ما

التايكونـدو.. تاريخ وأحزمة وبطولات

نقلا عن الموقع الشخصي للمدرب أيمن سالم
التايكوندو هو اسم الفن العسكري الذي تحول إلى رياضة دولية حديثة..وقد طور بشكل مستقل على مدى عدة قرون في كوريا، حيث ظهر بها منذ أكثر من 2000 سنة، ولهذا يعد أقدم فنون القتال المعروفة.
وقد أصبح التايكوندو رياضة شعبية، ويرجع ذلك لقوته وفعاليته، وقد احتضنت كوريا الجنوبية رياضة التايكوندو واستطاع خبراؤها نشر اللعبة والوصول بها إلى كثير من دول العالم
معنى كلمة تايكوندو:
تــاى - شكل القبضة المغلقة وهو الشكل الوحيد للقبضة فى اللعبة
كــون - مهارة استعمال الأقدام فى الركل والصد
دو - أسلوب
ومن خلال ذلك يكون المعنى هو: فن القتال باستخدام الأقدام مع القبضة المغلقة
أسست رياضة التايكوندو في كوريا وتعتبر واحدة من أفضل فنون القتال التقليدية ويتميز بركلاته العالية السريعة الدورانية وليس هناك استعمال الأسلحة في التايكوندو حيث يدور القتال بالأقدام والأيدي العارية، والتايكوندو رياضة قتالية متكاملة وبالرغم من أنها تسمح بوصول الركلات إلى الرأس إلا أنه لا يسمح باللكمات إلا في منطقة الصدر فقط، ولذلك فإنه ليست هناك خطورة من ممارسة التايكوندو، إن جميع أنشطة التايكوندو تستند إلى الروح الدفاعية منذ تطور كأسلوب دفاعي ضد هجمات الخصوم، والتايكوندو يعود الرجال الثقة بالنفس، لأنهم قد طوروا تقنيات الجسم كله كأسلحة، فأصبح باستطاعتهم وبشكل سهل أن يتغلبوا على أي معتدٍ عن طريق أسلحة الجسم الطبيعية كالأقدام وقبضات اليد.
تنقسم تدريبات التايكوندو إلى شقين..الأول هو القتال الحر، والثاني هو الـ(بومزا) وهى مجموعة من الحركات المتتالية في عدد من الاتجاهات، ويتم فيها تخيل قتال وهمي ضد عدد من الخصوم، خلال زمن وإيقاع معين من حيث السرعة أو البطء.
نبذة تاريخية:
إن سجلات الفنون العسكرية التي تمارس في كوريا ترجع إلى حوالي 50 عاماً قبل الميلاد وهذه الأشكال القتالية والتي كانت تعرف بـ(تاي كيون) هي الأقرب للتايكوندو والدليل على أن هذه الفنون العسكرية كانت تمارس في ذلك الوقت يمكن أن يتواجد داخل المقابر حيث تظهر الصور التي على جدرانها رجلين في وضع القتال ومع ذلك فإن البعض يرفضون هذا الدليل ويقولون بأن هؤلاء الرجال يمكن أن يكونوا يرقصون أيضا.
قد ظهرت هذه الفنون القتالية وقت كان هناك ثلاث ممالك...هذه الممالك هي.. (كوجوريو) و (بايكجي) و ( سيلا) و كانت مملكة (سيلا) قد وحدت الممالك الأخرى وذلك بعد انتصارها فى الحرب ضد مملكة (بايكجي) في عام 668 ومملكة (كوجوريو) أيضاً في عام 670 وقد لعبت جماعة الـ(هوا رانج) دوراً هاماً فى توحيد هذه الممالك المتفرقة حيث كانوا مجموعة منتخبة من الرجال النبلاء الذين كرسوا جهودهم لتنمية العقل والجسم...وكانوا في خدمة مملكة سيلا.
إن الترجمة الأفضل لـ(هوا رانج) هى (الشباب الزاهر) وكان الشرف رمزهم وقد مارسوا أشكالاً متعدّدة من الفنون العسكرية منها فن (تاي كيون) و (سو باك دو) وكان رمز الشرف القديم لـ(هوا رانج) هو الخلفية الفلسفية لرياضة التايكوندو الحديثة.
ما تلى كان فترة من السّلام وتحولت جماعة الـ(هوا رانج)من منظمة عسكرية إلى الشّعر والموسيقى وكان ذلك في عام 936 عندما أسس (وانج كون) سلالة (كوريو) وهو الاسم الذي اشتق منه اسم البلد (كوريا).
بعد ذلك وخلال حكم سلالة (كوريو) أصبحت رياضة (سو باك دو) والتي تستخدم في التدريبات العسكرية - أصبحت رياضة شعبية، وخلال حكم سلالة (يى) اختفى الاهتمام بهذه الرياضة حيث أبدل الملك (تايجو) مؤسس سلالة (يى) البوذية بالكونفشيوسية كدين للدولة وطبقاً لتعاليم (كونفشيوس) كان يجب على الطبقة الراقية قراءة الشعر وعزف الموسيقى وأصبحت فنون القتال شيئاً منسياً ودون المستوى.
التاريخ الحديث:
لقد تأثر التايكوندو الحديث بالعديد من الفنون العسكرية الأخرى من أهم هذه الفنون فن الـ(كاراتيه) الياباني ويرجع ذلك إلى أن اليابان كانت تسيطر على كوريا منذ عام1910 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية وخلال الحرب العالمية الثانية كان الكثير من الجنود الكوريون قد تدربوا في اليابان.
وأثناء احتلال اليابان لكوريا حاولت اليابان محو التراث الكورى بأكمله بما في ذلك الفنون العسكرية الكورية وكان التأثير الذي أعطته اليابان للتايكوندو هو الحركات المستقيمة السريعة والتي تميز الفنون القتالية اليابانية المتعددة.
وكاد التايكوندو أن يندثر ولكنه عاش فقط بسبب جهود بعض المخلصين لذلك الفن العظيم...من أمثال (سونج – دوك – كاى) و (هان - لى - دونج) اللذين رفضا أن يندثر تراث بلدهم القديم، وفى عام 1933 أرسل الجنرال (تشوى) لتعلم الخط وكان معلمه هو (هان – لى – دونج) والذي كان يمارس فن التايكوندو بشكل سرى منذ بداية فترة الاحتلال وعندا رأى (هان) نظرة الضعف فى عينى (تشوى) قرر أن يعلمه فن التايكوندو أيضاً.
وفى عام 1937 أرسل الجنرال (تشوى) إلى (كيوتو) في (اليابان) كى يعزز دراسته تحت متابعة المعلم الكوري (كيم) وهناك درس الجنرال (تشوى) فن (الكاراتيه) الياباني حتى وصل إلى الدرجة الثانية من درجات الحزام الأسود.
وعند رجوع الجنرال (تشوى) إلى بلده أثناء الحرب العالمية الثانية أجبر على الانضمام إلى قوات الجيش الياباني وأثناء إرساله إلى (بوينج – يانج) تم توريطه كمخطط لحركة الاستقلال الكورية ودخل السجن حيث بدأ يضع أساس الفن الجديد وذلك بتعليم زملائه من السجناء، وفى عام 1945 كانت نهاية الحرب وبداية استقلال (كوريا) وأثناء ذلك أطلق سراح الجنرال (تشوى) وعين ملازماً ثانياً في الجيش الكوري الذي كان حديث التكوين وبعد ذلك عين كقائد لقرقة (كوانج - جو) وعلم جميع أفرادها أسس الفن الجديد.
وعندما تم ترقية الجنرال (تشوى) إلى رتبة ملازم ثان أرسل إلى (تاى – جان) حيث لم يكن يعلم الجنود الكوريين فقط بل والأمريكيين المنتسبين إلى الجيش الكوري أيضاً، وخلال السنين القليلة التالية عمل الجنرال (تشوى) على تدعيم القواعد الأساسية لفن (التايكوندو) وذلك أثناء عمله العسكري وفى عام 1949 حصل الجنرال (تشوى) على رتبة (عقيد) مع فرص الدراسة في حصن (رايلى) وهو أكبر مدرسة عسكرية بولاية (كنساس) في (أمريكا) وهناك أعطى الجنرال (تشوى) لأمريكا الطعم الأول لفن التايكوندو، وفى عام 1955 جاء اسم (التايكوندو) إلى الوجود وذلك بعد اجتماع القيادات والمؤرخين والسياسيين البارزين مع الجنرال (تشوى) الذي قدم منهجاً دراسياً شاملاً لفن (التايكوندو) تقبله الجميع وحصل على موافقة من الرئيس الكوري شخصياً.
تواريخ هامة:
1972-  تأسيس المركز العالمي للتايكوندو
 1973 -  تأسيس الإتحاد الدولي للتايكوندو
 1974 -  دخول التايكوندو كحدث رسمي في دورة الألعاب الآسيوية
 1975 -  قبول التايكوندو كرياضة رسمية من قبل اتحاد الرياضيين الهواة
 1976-  دخول التايكوندو بالمجلس الدولي للرياضات العسكرية
 1980 -  تحول الإتحاد الدولي للتايكوندو إلى مجلس أوليمبي
 1981 -  إقرار التايكوندو كحدث رسمي تابع للألعاب الدولية
 1986 -   انضمام التايكوندو إلى الألعاب الأمريكية
 2000 -  دخول التايكوندو كلعبة رسمية بدورة الألعاب الأوليمبية بسيدنى
يمكن معرفة قوانين التايكندو ومصطلحاتها على هذا الرابط على شبكة الإنترنت
قوانين اللعبة
http://alextae.8k.com/Compition.htm
مصطلحات التايكندو
http://alextae.8k.com/Language.htm

إبراهيم حمدي: رمضان شهر العمل والصوم والكورة

شاب بسيط ولكنه يحمل في قلبه خلقا عاليا وعلى وجهه ابتسامة بشوشة دائمة رغم معارك الحياة التي تكسو ملامح وجهه، أقابله يوميا حيث أسكن بمدينة 6 أكتوبر مع كل صلاة من الفجر إلى العشاء وكنت زميله كذلك في مقرأة منذ سنوات، خلال ساعات النهار لا يشغله شئ عن عمله وفي المساء يصلى العشاء ثم صلاة التراويح التي ما أن تنتهى حتى يستعد بلبس الرياضة ولتبدأ مباريات كرة القدم حيث يلقبه الناس في المنطقة بأبو تريكة 6 أكتوبر.
وهكذا فرغم بساطة شخصية إبراهيم إلا أنك ستجد فيه الكثير لتتعلمه وليتعلمه جميع شباب العرب والمسلمين ولكن الدرس الذي تعلمته منه خلال شهر رمضان أن رمضان شهر العمل والصوم والرياضة ولكن في حالة إبراهيم اختصها بكرة القدم فقط.

تعرف على مدرب التايكندو كابتن أيمن سالم

الكابتن/ أيمن محمد أحمد سالم
تاريخ الميلاد: 20/2/1965
الحزام الأسود دان 4
حاصل على دورة الحكام الدوليين سنة 1999
أحد حكام البطولة الدولية المقامة بمدينة بور سعيد
حاصل على بطولة الجمهورية مركز أول عام 1985
تولى تدريب مدارس (أرامكو) بالمملكة العربية السعودية
تولى تدريب العديد من الأندية منها نادى المحافظة و سبورتنج و الناشئين
رئيس حكام منطقة الأسكندرية والمدير الإدارى لمنطقة الأسكندرية للتايكوندو
حاصل على دورة المدربين المميزين من (كوريا) جامعة (شيدو) بالعاصمة سول